‏إظهار الرسائل ذات التسميات فوائد منهجية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فوائد منهجية. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 11 نوفمبر 2021

يوجد سفهاء يلمزون من يخالفهم في تعصبهم ، وهم لا يعلمون ان عبادة اهل الحق وقربهم لله وحده لا شريك له...

 يوجد سفهاء يلمزون من يخالفهم في تعصبهم ، وهم لا يعلمون ان عبادة اهل الحق وقربهم لله وحده لا شريك له ولا عبرة لهم بغير الأدلة الشرعية فكل يؤخذ من قوله ويرد الا صاحب الشرع صلى الله عليه وعلى آله وسلم وما أجمع عليه علماء الأمة الأثبات .

وأما هذه الحزبيات الجديدة والتكتلات البدعية الخلفية وان لكل طائفة رأس تخوف به غيرها وتمتحن به من يخالفها فلا عبرة بها في ميزان أهل الحق إذا عرت عن البينات الواضحات ، وأهل الحق بريئون منها ولله الحمد ، فليس لهم سوى رأس أوحد يصدرون عن قوله ويتعصبون لنهجه وشريعته هو الحبيب خليل الرحمن محمد صلى الله عليه وآله وسلم .

ولا يعني أننا لا نحترم علماءنا ولا نتعصب لما وافقوا فيه الصواب ، بل صوابهم داخل في اتباع الشريعة السمحة وخطؤهم مغفور بلا تأويل ولا تحسين ولا تهويل ولا تهوين . 

فيا أتباع الحق سددوا وقاربوا .

ولا يغرينكم التفخيمات المبالغة والغلو في العلماء ، فلا نرفع عالما فوق قدره ولا نبخس من حقه ، ولا نحتقر أي طالب من طلاب العلم _بحق لا بإهداء التزكيات وتجميع الأتباع وتعيين الرؤوس في المناطق لضمان النفوذ على طريقة الحزبيين فهذه المجاملات هي التي جنت علينا وأوردتنا المهالك_ مهما صغرت أسنانهم ودنت مراتبهم ولا نرفعهم إلى رتب لا تليق بهم ، ونقبل من جميعهم الصواب ونرد الخطأ مع حفظ الكرامة وإحسان الظن بهم دون تفريق مع مجانبة التحريش والتهويش مخالفين بذلك مسلك الحدادية والصعافقة  .

فيا أتباع الحق سددوا وقاربوا .

أبو عبد الله بلال يونسي

مجموعة المدارسات العلمية

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=883161329252027&id=100026745030855







قل خيرا أو اصمت) يقولها من يحسنون الكلام في حق من يمكنه الكلام ولكنه لا يحسنه...

 (قل خيرا أو اصمت) يقولها من يحسنون الكلام في حق من يمكنه الكلام ولكنه لا يحسنه أو ليس من أهل ذلك النوع من الكلام ، وأما الصم البكم فلا ينهون السميع المبصر عما لا يعرفون حقيقته ولم يدركوا مكامنه لافتقارهم إليه وعدم تصورهم له بأي وجه كان .

فنقول للإمعة أنت اسكت ولا تتكلم لأن في كلامك تشويش وارتقب مع كثرة الدعاء ، ولاتنه ولا تشنع على ما لا تفقهه ولم تُحط به علما ولا خبرا .

أبو عبد الله بلال يونسي

مجموعة المدارسات العلمية

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=881371402764353&id=100026745030855




لا يفرح بالتفرق والتنافر بين أهل الحق إلا أهل السوء ، وكل الخير في الاجتماع


 لا يفرح بالتفرق والتنافر بين أهل الحق إلا أهل السوء ، وكل الخير في الاجتماع .




وأهل الحق يحزنون لأي صورة من صور التفرق والتنافر بين أهل السنة .

واجتماع قلوب وأبدان أهل السنة على منهج واحد وغاية واحدة ودعوة واحدة هو الاجتماع الأكمل والأحب عند الله تعالى .

ولكن إذا حصل افتراق بالأبدان لسبب من الأسباب مع سلامة منهج وعقيدة المتباعدين جسديا فهذا لا نجعله ذريعة للافتتان والتنازع وذهاب الريح .

فالأصل هو الاجتماع على عقيدة ومنهج واحد ودعوة واحدة ، وإن تباعدت المسافات وتعسر اللقاء .

ولا يلزم تعطيل الدعوة والفشل بمجرد تعرقل الاجتماع البدني ، فدين الله وسنة نبيه ليستا محصورتين في جهة أو صفة أو شخص عالم من العلماء بل هي أوسع مما يظنها الجاهلون المتعصبون الغافلون العابثون ممن يريدونها حزبية مغلفة .

أبو عبد الله بلال يونسي

مجموعة المدارسات العلمية

https://www.facebook.com/100026745030855/posts/881127476122079/





الاثنين، 11 أكتوبر 2021

كلمة (بطانة سوء) صارت تهيِّج المحرشين على الدعاة إلى الله ...

كلمة (بطانة سوء) صارت تهيِّج المحرشين على الدعاة إلى الله وهذا دليل على أنها لصيقة بهم وإلا لما حاربونا لأجلها وهم يعرفون أنها حق فيهم ولا تضر من أحسنوا بهم الظن من علمائنا وأئمتنا فهي سنة الله الماضية في أن لكل حاكم بطانتان ، مع يقينهم بأن نهايتهم دنت وفضيحتهم فاحت ريحها ، وفي المثل (يالي مافي كرشوا تبن مايخاف من النار) ، ولكننا نبشر طلبة العلم المجتهدين في الطلب بأن الأمور إلى جلاء والفرقة إلى انكفاء والأجمل قادم فأبشروا وواصلوا في طلب العلم ولا يهولنكم تلبيسات الحمقى فالحق وأهله أرفع من هذه التخليطات ومايظنونه تخطيطات .

أبو عبد الله بلال يونسي

مجموعة المدارسات العلمية


رابط المقال









الاثنين، 20 سبتمبر 2021

هل الجرح والتعديل حق لله او حق للعباد؟

 ((هل الجرح والتعديل حق لله او حق للعباد؟)):

بسم الله الرحمن الرحيم

تعلموا قواعد السلف، واتركوا التعصب جانبا، ففي سؤال القبر _أسوقه بمعناه_ بعد سؤال الملك عن ربك ودينك ونبيك وبعد جواب المؤمن أن ربه الله ودينه الاسلام ونبيه محمد ويشهد له بالرسالة، يسأله الملك _كما ورد في بعض الروايات_ كيف عرف ذلك ، فيجيب المؤمن: عرفت بما قرأت في كتاب الله وسنة نبيه وأما المنافق فيقول: كنتُ أقول ما يقول الناس فيه، _وفي رواية: سمعت الناس يقولون قولًا فقلت كما قالوا_، فيُقال: لا دريت ولا تليت ..

فيا أيها المتبع دع التقليد ولا تقربه إلا عند الاضطرار ، وخاصة في حقوق العباد _فإن الجرح والتعديل يتجاذبه حقان: حق الله وهو الذب عن الدين، وحق العبد وهو حق المجروح وحق المجرَّح لأجل تحذيره من المجروح_ ، وأي تكاسل في معرفة الحق يقع به الظلم في الحقين جميعا ، وحق العبد مقدم هنا عند التعارض لأن حق الله مبناه على المسامحة وحق العبد مبناه على المشاحة وحق العباد هو الديوان الذي لا يترك الله منه شيئا حتى يستوفيه ، قال الإمام ابن القيم رحمه الله: (والظلم عند الله عز و جل يوم القيامة له دواوين ثلاثة : ديوان لا يغفر الله منه شيئا وهو الشرك به فإن الله لا يغفر أن يشرك به ، وديوان لا يترك الله تعالى منه شيئا وهو ظلم العباد بعضهم بعضا فإن الله تعالى يستوفيه كله ، وديوان لا يعبأ الله به شيئا وهو ظلم العبد نفسه بينه وبين ربه عز و جل فإن هذا الديوان أخف الدواوين وأسرعها محوا فإنه يمحى بالتوبة والاستغفار والحسنات الماحية والمصائب المكفرة ونحو ذلك بخلاف ديوان الشرك فإنه لا يمحى إلا بالتوحيد وديوان المظالم لا يمحى إلا بالخروج منها إلى أربابها واستحلالهم منها ، ولما كان الشرك أعظم الدواوين الثلاثة عند الله عز و جل حرم الجنة على أهله فلا يدخل الجنة نفس مشركة وإنما يدخلها أهل التوحيد فإن التوحيد هو مفتاح بابها فمن لم يكن معه مفتاح لم يفتح له بابها وكذلك إن أتى بمفتاح لا أسنان له لم يمكن الفتح به). [الوابل الصيب].  

فالعلم بهذه الأحكام واجب على كل متبع للدليل طالب للصواب معظم للحق ، ولا يغفل عنها او يتغافل إلا كل جهول ظلوم حقود فويسق ، أعاذنا الله وإخواننا من مسلك اهل الزيغ والهوى .

والله أعلى وأعلم

أبو عبد الله بلال يونسي

مجموعة المدارسات العلمية

-----

(هل الجرح والتعديل قاصر على العلماء فقط ، أو يحق لطالب علم جرح من تحققت فيه أسباب الجرح ولو كان مزكى أو مشتهرا بعلمه وعدالته؟ وهل كذلك يحق للعامي جرح من ظهرت مخالفته واتضح أمره ؟) :


يجيبنا الإمام الربيع المدخلي حفظه الله وعافاه :


السؤال 01 : الجرح والتعديل في الأشخاص هل هو خاص بالعلماء فقط أو حتى بالشباب الذين عندهم معرفة وماذا يشترط في المعرفة ؟


الجواب : « الجرح والتعديل ، لابد فيه من صحة العقيدة كما أشار إلى ذلك الخطيب البغدادي ، ولابد فيه من العلم بأسباب الجرح ، لابد أن يعلم ولابد فيه من التقوى والورع .

* ) فإذا كان هذا _أي يقصد الشيخ طالب العلم ومن أعلم منه_ الذي ينتقد عنده علم بالجرح والتعديل وعنده ورع وتقوى فله أن يجرح .

**) وإذا كان أمر المجروح واضحا يعرفه الخاص والعام ، يعرف أن هذا يسرق هذا يزني يعرف تماما يعرف أن هذا خائن ، يعرف أن هذا رافضي ، يعرف أن هذا صوفي يطوف بالقبور أمامه ويقيم الموالد .

فهذه الأمور الواضحة التي يشترك في معرفتها العالم وغير العالم لا يشترط فيها أن يذهب من يعرف ضلالهم إلى عالم ليقوم بجرحهم ؛ فإن أمرهم ظاهر للعالم وغيره ، وعلى كل مسلم أن يبين حالهم ويحذر منهم وينكر عليهم ضلالهم .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ...." الحديث .

على كل مسلم أن ينصح للمسلمين :" بايعت رسول الله على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم " .

" الدين النصيحة " قلنا : لمن ؟ قال :" لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم " .

الآن أرى رافضيا يخالط عاميا ، ويدعوه إلى الرفض أذهب أجيء بالعالم كي يجرحه ! صوفي قبوري يخالط واحدا من أهل الفطرة ويوجهه إلى بدعته وأنا أعرفه أنه قبوري ، لا يلزمني ولا يلزم غيري أن يذهب إلى عالم ليبين حاله ويحذر منه »

فتاوى فضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي [ ج 1 ص 262 ] .


منقول


أبو عائشة بلال يونسي السكيكدي

مجموعة المدارسات العلمية

رابط المقال





هل الجرح والتعديل قاصر على العلماء فقط ، أو يحق لطالب علم جرح من تحققت فيه أسباب الجرح ولو كان مزكى أو مشتهرا بعلمه وعدالته؟ وهل كذلك يحق للعامي جرح من ظهرت مخالفته واتضح أمره ؟

 (هل الجرح والتعديل قاصر على العلماء فقط ، أو يحق لطالب علم جرح من تحققت فيه أسباب الجرح ولو كان مزكى أو مشتهرا بعلمه وعدالته؟ وهل كذلك يحق للعامي جرح من ظهرت مخالفته واتضح أمره ؟) :


يجيبنا الإمام الربيع المدخلي حفظه الله وعافاه :


السؤال 01 : الجرح والتعديل في الأشخاص هل هو خاص بالعلماء فقط أو حتى بالشباب الذين عندهم معرفة وماذا يشترط في المعرفة ؟


الجواب : « الجرح والتعديل ، لابد فيه من صحة العقيدة كما أشار إلى ذلك الخطيب البغدادي ، ولابد فيه من العلم بأسباب الجرح ، لابد أن يعلم ولابد فيه من التقوى والورع .

* ) فإذا كان هذا _أي يقصد الشيخ طالب العلم ومن أعلم منه_ الذي ينتقد عنده علم بالجرح والتعديل وعنده ورع وتقوى فله أن يجرح .

**) وإذا كان أمر المجروح واضحا يعرفه الخاص والعام ، يعرف أن هذا يسرق هذا يزني يعرف تماما يعرف أن هذا خائن ، يعرف أن هذا رافضي ، يعرف أن هذا صوفي يطوف بالقبور أمامه ويقيم الموالد .

فهذه الأمور الواضحة التي يشترك في معرفتها العالم وغير العالم لا يشترط فيها أن يذهب من يعرف ضلالهم إلى عالم ليقوم بجرحهم ؛ فإن أمرهم ظاهر للعالم وغيره ، وعلى كل مسلم أن يبين حالهم ويحذر منهم وينكر عليهم ضلالهم .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ...." الحديث .

على كل مسلم أن ينصح للمسلمين :" بايعت رسول الله على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم " .

" الدين النصيحة " قلنا : لمن ؟ قال :" لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم " .

الآن أرى رافضيا يخالط عاميا ، ويدعوه إلى الرفض أذهب أجيء بالعالم كي يجرحه ! صوفي قبوري يخالط واحدا من أهل الفطرة ويوجهه إلى بدعته وأنا أعرفه أنه قبوري ، لا يلزمني ولا يلزم غيري أن يذهب إلى عالم ليبين حاله ويحذر منه »

فتاوى فضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي [ ج 1 ص 262 ] .


منقول


أبو عائشة بلال يونسي السكيكدي

مجموعة المدارسات العلمية

رابط المقال



الجمعة، 10 سبتمبر 2021

كلمات يسيرة في أن العلم لا يؤخذ إلا من عند من شهد له أهل العلم بالعلم وعمن شهد له الناس بالطلب وعرف به...

 (( كلمات يسيرة في أن العلم لا يؤخذ إلا من عند من شهد له أهل العلم بالعلم وعمن شهد له الناس بالطلب وعرف به ، فلا يؤخذ عن المتبطلين والمفاليس والمجاهيل والمراجيج المخابيل وأن التزكية ليست شرطا بل مؤانس وشهادة وأمانة يسأل عنها صاحبها [وفي طياته بعض التزكيات والإجازات من أهل العلم لأبي عائشة بلال يونسي - وفقه الله - مدير مجموعة المدارسات العلمية )) .

(بقلم أبي عائشة بلال يونسي_عفا الله عنه_)


بسم الله الرحمن الرحيم


هذه كليمات جاءت قصرا إجابة لمن لا يسعني رد طلبهم بعد أن كثر الإلحاح بمناسبة افتتاحنا لمجموعة المدارساات العلمية ، فأراد أهل الحق إبكات المشوشين من الصعافقة وأشباههم المتسترين المتخفين بين صفوف السلفيين الصادقين الثابتين الواضحين من الذين يبتغون إسقاط طلاب العلم ويتمسحون بمشايخنا وهم يضمرون خلاف ما يظهرون وليس همهم إلا أن يخلو لهم الجو وهم لا يريدون طلاب العلم بالثلب وإنما يريدون علماءنا ثم منهجنا وديننا من وراء كل ذلك ، وقد أعيتهم وقفات طلاب العلم في وجوههم وإبطال مخططاتهم وزهق بنيانهم الضرار الباطل في كل مرة فحملوا عليهم الحقد وربوا الحسد فكان محرقهم بقوة الله الصمد ، وقد لبيت هذا الطلب قطعا للطريق على هؤلاء اللئام والخبثاء وأكثرهم ممن يحضرون مجالس المشايخ والدعاة أو ممن يظن فيهم أنهم من طلاب العلم ، وهم على خلاف ذلك قلبا وقالبا والعياذ بالله ، دينهم التحريش بين أهل العلم وديدنهم الكذب والتشويش ، ويقوون على حين فرقة من أهل الحق ويخنسون حين اجتماع الكلمة وظهور المحجة ، فهم مع الجمهرة حيث كانت ومع الفتنة حيث جاءت ، كفانا الله وإياكم شرهم ، ووالله يعلم من خالطني وسبر أحوالي أني من أبعد الناس عن تطلب التزكيات وعن تتبع الألقاب والتفخيمات ، بل أكررها في كل محفل أن الغلو في التزكيات من الأتباع والتساهل فيها من المتبوعين لهو باب من أعظم أبواب الصعفقة ولج منه المبطلون المفسدون الجائرون المعتدون في حق العلم وأهله من أنصاف المتعالمين وأشباه المتعلمين ، بل وقلت لأحبتي وكررتها في كتاباتي أكثر من مرة أن الرجل يزكيه علمه وعمله ومنهجه ودعوته ، وأن التزكية بالاشتهار بالدعوة وصفاء المنهج وقوة العلم  أعلى رتبة من التزكية بالنص من عالم أو اثنين سواء اختبروه أو أخبروا عنه ، وأن من اشتهر بالسنة والعلم والدعوة إليهما والصدق فيهما لا يضره جرح ولا يقبل فيه بلا دليل ولو صدر من أعلم الناس بالجرح والتعديل ، فكيف إذا عرف سببه وأنه من صنع أهل التحريش والوشاية ومن مكايد الأعداء ومن هم مجروحون أصلا ومطعون في حكمهم وخبرهم بأوجه رد الشهادة المعروفة ، فأقول :


قال الإمام مالك بن أنس رحمه الله : " ما أجبت في الفتوى حتى سألت من هو أعلم مني : ( هل تراني موضعا لذلك ؟ ) ، سألت ربيعة ، وسألت يحيى بن سعيد ، فأمراني بذلك ، فقال له رجل : فلو أنهم نهوك ؟ قال مالك : كنت أنتهي ، لا ينبغي للرجل أن يبذل نفسه حتى يسأل من هو أعلم منه " .


وعن مالك أيضا في رسالته إلى محمد بن مطرف : " سلام عليك فانى أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو اما بعد فانى أوصيك بتقوى الله فذكره بطوله ثم أخذه يعنى العلم من أهله الذين ورثوه ممن كان قبلهم يقينا بذلك ولا نأخذ كلما تسمع قائلا يقوله فإنه ليس ينبغي ان يؤخذ من كل محدث ولا من كل من قال وقد كان بعض من يرضى من أهل العلم يقول إن هذا الامر دينكم فانظروا عمن تأخذون عنه دينكم  " .


وقال ابن عون : " لا تأخذوا العلم إلا ممن شهد له بالطلب " .


وقال بهز بن أسد رحمه الله : " لو أن لرجل على رجل عشرة دراهم ثم جحده لم يستطع أخذها منه إلا بشاهدين عدلين فدين الله عز وجل أحق أن يؤخذ فيه بالعدول " .


قال الخطيب البغدادي : " [باب في أنّ المحدث المشهور بالعدالة والثقة والأمانة لا يحتاج إلى تزكية المعدل] :

مثال ذلك أن مالك بن أنس، وسفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، وشعبة بن الحجاج، وأبا عمرو الأوزاعي، والليث بن سعد، وحماد بن زيد، وعبد الله بن المبارك، ويحيى ابن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، ووكيع بن الجراح، ويزيد بن هارون، وعفان بن مسلم، وأحمد بن حنبل، وعلى بن المديني، ويحيى بن معين، ومن جرى مجراهم في نباهة الذكر، واستقامة الأمر، والاشتهار بالصدق والبصيرة والفهم، لا يسأل عن عدالتهم، وإنما يُسأل عن عدالة من كان في عداد المجهولين، أو أشكل أمره على الطالبين

وذلك أنّ النفسَ تطمئن إلى عدالة أمثال أولئك الأئمة الأعلام باشتهار ذلك عنهم اطمئناناً أقوى من شهادة الواحد والاثنين بعدالتهم " .

قلت (أبو عائشة بلال يونسي) : وفي كلام الخطيب ونقله دليل صريح صارخ على أن الاشتهار بالسنة والعلم هو أقوى أبواب التزكية وأظهرها على الإطلاق ، وذلك أن التزكية نور على نور وهي للدلالة والإرشاد على أهل الخير ومن النصيحة في دين لله الواجبة على أهل العلم والدعوة الصحيحة ، وهي يستأنس بها وليست أساسا يعتمد عليه مطلقا حتى توافق التزكية حال المزكى . 


وقال الحافظ النووي رحمه الله : " ولا يتعلَّم إلا ممن تكملت أهليته وظهرت ديانته وتحققت معرفته واشتهرت صيانته؛ فقد قال محمد بن سيرين ومالك بن أنس وغيرهما من السلف: (هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم " .


قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى : " ومن له في الأمة لسان صدق بحيث يثنى عليه ويحمد في جماهير أجناس الأمة فهؤلاء أئمة الهدى ومصابيح الدجى ".


وقال العلامة الشاطبي رحمه الله : "والعالم إذا لم يشهد له العلماء، فهو في الحكم باقٍ على الأصل من عدم العلم؛ حتى يشهد فيه غيره ويعلم هو من نفسه ما شهد له به، وإلا فهو على يقين من عدم العلم أو على شك، فاختيار الإقدام في هاتين الحالتين على الإحجام لا يكون إلا باتباع الهوى، إذ كان ينبغى له أن يستفى في نفسه غيره ولم يفعل، وكل من حقه أن لا يقدم إلا أن يقدمه غيره ولم يفعل ".


وقال الإمام الألباني رحمه الله معلقا على كلام  الشاطبي السابق : " هذه نصيحة الإمام الشاطبي إلى العالم الذي بإمكانه أن يتقدم إلى الناس بشيء من العلم بنصحه بأن لايتقدم حتى يشهد له العلماء خشية أن يكون من أهل الأهواء، فماذا كان ينصح يا ترى لو رأى بعض هؤلاء المتعلقين بهذا العلم في زماننا هذا ؟ لاشك أنه سيقول له : (ليس هذا عشك فادرجي) فهل من معتبر ؟ و إني والله لأخشى على هذا البعض أن يشملهم قوله صلى الله عليه وسلم: (ينزع عقول أهل هذا الزمان، و يخلف لها هباء من الناس يحسب أكثرهم أنهم على شيء و ليسوا على شيء) و الله المستعان " .


وقال الإمام العثيمين رحمه الله : " فلابد من معرفة من هم العلماء حقاً، هم الربانيون الذين يربون الناس على شريعة ربهم حتى يتميز هؤلاء الربانيون عمن تشبه بهم وليس منهم ، يتشبه بهم في المظهر والمنظر والمقال والفعال ، لكنه ليس منهم في النصيحة للخلق وإرادة الحق ، فخيار ما عنده أن يلبس الحق بالباطل ويصوغه بعبارات مزخرفة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً ، بل هو البدع والضلالات الذي يظنه بعض الناس هو العلم والفقه وأن ما سواه لا يتفوه به إلا زنديق أو مجنون .

هذا معنى كلام المؤلف - رحمه الله- وكأنه يشير إلى أئمة أهل البدع المضلين الذين يلمزون أهل السنة بما هم بريئون منه ليصدوا الناس عن الأخذ منهم ، وهذا إرث الذين طغوا من قبلهم وكذبوا الرسل كما قال الله تعالى : { كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول الله إلا قالوا ساحر أو مجنون }‏ ، وقال الله تعالى : { أتواصوا به بل هم قوم طاغون } " .


وقال شيخنا ربيع حفظه الله : " وأنا مرة قلتُ للشيخ ابن باز رحمه الله كان تصدر منه بعض الكلمات تشبه تزكية لجماعة التبليغ - وإن كان إلى جانبها شيء من لفتات الأذكياء إلى ما عندهم من ضلال وجهل - فيستغل هؤلاء الكلمات التي فيها شيء من الثناء عليهم، ويخفي أو يخفون ما فيها من طعن خفي في عقيدتهم ومنهجهم، فيبرزون الثناء ويخفون الجرح، فجلستُ مع الشيخ رحمه الله جلسة فقلتُ له: يا شيخنا أنت الآن يمنزلة أحمد بن حنبل وابن تيمية رحم الله الجميع، لك منزلة عند الناس، إذا قلتَ كلمة تلقـفـوها على أنها حق، والآن أنت يصدر منك كلمات يعتبروها تزكيات لجماعة التبليغ، وإنْ كنت تتحفظ خلال كلامك، ولكنهم عندهم دهاء ومكر يستغلون التزكية والثناء ويدفنون ما تشير إليه وتلمح إليه من جهل وضلال، ودار الكلام بيني وبينه، إلى أن قلتُ له: يا شيخ، قال: نعم، قلتُ له: هل جاءك أحد من أهل الحديث من الهند وباكستان أو من أنصار السنة في مصر والسودان - ذاك الوقت كانوا على غاية الثبات على المنهج السلفي، ثم هبت أعاصير الفتن والسياسة دبت في الصفوف ووقعت شيء من الخللة - يطلب منك تزكية على أنهم على حق وعلى سنة، قال: لا، قلتُ: لماذا؟ قال: لماذا أنت؟ قلتُ: لأنَّ هؤلاء تشهد لهم أعمالهم وتزكيهم بأنهم على الحق، وأما جماعة التبليغ وأمثالهم فإنَّ أعمالهم لا تزكيهم؛ بل تدينهم بأنهم على ضلال وبدع، فضحك الشيخ رحمه الله.

فبعض الناس لا تزكيه أعماله ولا مواقفه، ولا تشهد له بأنه سلفي، فيلجأ إلى هذه الوسائل الدنيئة من الاحتيال على بعض الناس والتملق لهم حتى يحصلوا على التزكية، ويكتفون بهذا، ويذهبون، ليتهم يكفون بأسهم وشرهم عن أهل الحق والسنة، فيذهبون ويتصيدون أهل السنة بهذه التزكيات، فتكون مصيدة يضيعون بها شباباً كثيراً، ويحرفونهم عن المنهج السلفي، وأنا أعرف من هذا النوع كثير، وكثير الذي يسلك هذا المسلك السيء، نسأل الله العافية، وأن يوفِّقهم لأن يزكوا أنفسهم بأعمالهم، وأن يجعل من أع مالهم شاهداً لهم بالخير والصلاح وبالمنهج السلفي " .


ولعلي أختم بكلام لطيف قوي في الرد على فالح الحربي في جرحه للدعاة وطلاب العلم بلا دليل للعلامة إمام الجرح والتعديل بلا منازع في هذا العصر شيخنا ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله وإن رغمت أنوف المغرضين : "  إنكم سئلتم عن أشخاص معينين مشهورين عند الناس بالسلفية والدعوة إليها وفيهم علماء في نظر الناس فأخرجتهم من السلفية وهذا الإخراج جرح شديد فيهم يحتاج إلى أدلة، فإذا لم تأت بالأدلة وأسباب هذا الجرح رأى الناس أنك قد ظلمتهم وتعديت عليهم وطعنت في دينهم بغير وجه حق، فصرت متهماً عند الناس فتحتاج إلى استبراء دينك وعرضك.

فإن لم تفعل طعن فيك الناس ولن ترضى أنت ولا غيرك بهذا الطعن، فتقوم الفتنة ويحصل الاختلاف بين السلفيين وتكثر الطعون المتبادلة ولا يحسم ذلك إلا بذكر الأسباب المقنعة بهذا الإخراج وقد تطالب أنت نفسك بذكر الأسباب إن جرحك أحد أو أخرجك من السلفية.2- إنه إذا تعارض جرح مبهم وتعديل فالراجح أنه لا بد من تفسير هذا الجرح المبهم، والاشتهار بالدين والسنة والسلفية والدعوة لها أقوى من التعديل الصادر من عالم أو عالمين.والكلام في المخالفين وفي مناهجهم وسلوكياتهم من أهم ما يدخل في باب الجرح، لأن هناك تلازماً بين الأشخاص ومناهجهم فالذي يطعن في منهج الشخص يطعن فيه.ولذا ترى السلف يبينون بالأدلة ضلال أهل البدع وفساد مناهجهم ولهم في ذلك المؤلفات التي لا تحصى وسيأتي ذكر بعضها وأرى أنه لا مناص من ذكر كلمات لأهل العلم في اشتراط تفسير الجرح المبهم ورد بعض أنواع الجرح فأقول : رجح ابن الصلاح أن التعديل مقبول من غير ذكر سببه .وأن الجرح لا يقبل إلا مفسراً مبين السبب ، لأن الناس يختلفون فيما يجرح ومالا يجرح ونقل عن الخطيب أن هذا مذهب أئمة الحديث ونقاده مثل البخاري ومسلم وغيرهما ولذلك احتج البخاري بجماعة سبق من غيره الجرح لهم كعكرمة مولى ابن عباس -رضي الله عنهما- وذكر آخرين ثم قال واحتج مسلم بسويد ابن سعيد وجماعة أشتهر الطعن فيهم وهكذا فعل أبو داود السجستاني وذلك دال على أنهم ذهبوا إلى أن الجرح لا يثبت إلا إذا فسر سببه ومذاهب النقاد للرجال غامضة ومختلفة .وذكر عن شعبة -رحمه الله- أنه قيل له لم تركت حديث فلان فقال رأيته يركض على برذون فتركت حديثه ".مع أن شعبة إمام في الحديث ونقد الرجال لكن نقده هنا ليس بصواب لأن مثل هذا لا يعد من أسباب الجرح المسقطة للعدالة .وذكر قصة عن مسلم بن إبراهيم وأنه جرح صالحاً المري بما لا يعد من أسباب الجرح وإن كان المري قد ضعف بغير هذا السبب ومما جرح به عكرمة أنه على مذهب الصفرية الخوارج وقد جرحه بذلك بعض الأئمة ولم يقبل البخاري جرحهم لضعف حجتهم " .


ولعل فيما نثرته هنا كفاية وري لذي عطش ونسف لشبهات ذوي التشغيب والفتن .وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .


وهنا بعض التزكيات والإجازات تلبية لطلب من لا يرد طلبهم عملها بعض الأحبة ونسقها فجزاه الله خيرا وجعلني عند حسن الظن وستر علي وعلى إخواني وغفر لي ما لا يعلمون ، أنشرها هنا تأثما مع ما يمليه واجب إظهارها لمصلحة شرعية :


https://mega.nz/#F!cj4EkYrI!vO55dyPTiuPHdV_RtJjPJw


وكتب :

أبو عائشة بلال يونسي السلفي

السكيدي ثم العاصمي

صبيحة الأربعاء 7 شعبان 1441 هجري

الموافق : غرة (01) أفريل 2020 نصراني

رابط المقال



فوائد ملتقطة من مقالي (كلمات يسيرة في أن العلم لا يؤخذ إلا من عند من شهد له أهل العلم بالعلم وعمن شهد له الناس بالطلب وعرف به) والذي كتبته بمناسبة افتتاح مجموعة المدارسات العلمية

 فوائد ملتقطة من مقالي (كلمات يسيرة في أن العلم لا يؤخذ إلا من عند من شهد له أهل العلم بالعلم وعمن شهد له الناس بالطلب وعرف به) والذي كتبته بمناسبة افتتاح مجموعة المدارسات العلمية :


قال الإمام مالك بن أنس رحمه الله : " ما أجبت في الفتوى حتى سألت من هو أعلم مني : ( هل تراني موضعا لذلك ؟ ) ، سألت ربيعة ، وسألت يحيى بن سعيد ، فأمراني بذلك ، فقال له رجل : فلو أنهم نهوك ؟ قال مالك : كنت أنتهي ، لا ينبغي للرجل أن يبذل نفسه حتى يسأل من هو أعلم منه " .


وعن مالك أيضا في رسالته إلى محمد بن مطرف : " سلام عليك فانى أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو اما بعد فانى أوصيك بتقوى الله فذكره بطوله ثم أخذه يعنى العلم من أهله الذين ورثوه ممن كان قبلهم يقينا بذلك ولا نأخذ كلما تسمع قائلا يقوله فإنه ليس ينبغي ان يؤخذ من كل محدث ولا من كل من قال وقد كان بعض من يرضى من أهل العلم يقول إن هذا الامر دينكم فانظروا عمن تأخذون عنه دينكم " .


وقال ابن عون : " لا تأخذوا العلم إلا ممن شهد له بالطلب " .


وقال بهز بن أسد رحمه الله : " لو أن لرجل على رجل عشرة دراهم ثم جحده لم يستطع أخذها منه إلا بشاهدين عدلين فدين الله عز وجل أحق أن يؤخذ فيه بالعدول " .


وقال العلامة الشاطبي رحمه الله : "والعالم إذا لم يشهد له العلماء، فهو في الحكم باقٍ على الأصل من عدم العلم؛ حتى يشهد فيه غيره ويعلم هو من نفسه ما شهد له به، وإلا فهو على يقين من عدم العلم أو على شك، فاختيار الإقدام في هاتين الحالتين على الإحجام لا يكون إلا باتباع الهوى، إذ كان ينبغى له أن يستفى في نفسه غيره ولم يفعل، وكل من حقه أن لا يقدم إلا أن يقدمه غيره ولم يفعل ".


أبو عبد بلال يونسي السكيكدي

مجموعة المدارسات العلمية

رابط المقال



من المؤهل حقا وصدقا

 من المؤهل حقا وصدقا : هو من يحسن الجواب على الإيرادات والمشكلات ويدرك موارد المسائل ويرد الفروع إلى أصولها ، وأما من يعجز عن هذا فلا يصلح لان يستقل بفتوى الناس ويخالف ويغمز ويلمز في من هم أعلى منه بلْه أن يلزمهم بما لُزم هو به لضعفه وقصور باعه وقلة اطلاعه ، بل يجب عليه ان يقر لهم بالفضل ويجلس بين أيديهم ليفيد من علومهم وفهومهم . 

أبو عبد الله بلال يونسي السكيكدي

مجموعة المدارسات العلمية

رابط المقال



من أهل الباطل من حدادية وصعافقة متسترين من يطعن ويحذر منك ليل نهار مع قرنائه ومجالسيه من حزبه المقيت وأنت مع كل ذلك صابر وكاتم وناصح ترجو صلاحهم وتعقلهم ورجوعهم عن ظلمهم وإفسادهم

 من أهل الباطل من حدادية وصعافقة متسترين من يطعن ويحذر منك ليل نهار مع قرنائه ومجالسيه من حزبه المقيت وأنت مع كل ذلك صابر وكاتم وناصح ترجو صلاحهم وتعقلهم ورجوعهم عن ظلمهم وإفسادهم ، فإذا فاض الكأس بسبب تماديهم فتخرج فيهم كلمة تراهم يهيجون ويجندون وبصوت واحد يصيحون (لماذا لم تنصحنا ، لماذا ظلمتنا ، لماذا لماذا ...) ، فأعراضهم عزيزة وآراؤهم متقوقعة بينهم لا قدر لها ، وأعراضنا يرونها تافهة يجوز النيل منها مع أنهم يعلمون أن آراءنا فيهم مسموعة وإعلاننا النكير عليهم له وقعه وإن كنا غير متجمهرين متحزبين مثلهم ، وهذا ما يخشونه لأنهم فارغون من كل شيء ويخشون من كل شيء وعقيدتهم ضعيفة وإيمانهم مزعزع لقلة علمهم وتقواهم ، وشتان بين من كان متسلحا بالعلم والعمل والدعوة على بصيرة من أمره وتزكبات وشهادات علماء عصره ومصره ، وبين من كان متسلحا بالتكتلات والتآمرات وتحركه الأضغان والحسد والأحقاد بلا بصيرة عدا هواه وقرناء السوء ولئام المتعالمين من دعاة السوء المتملقين ولئام الطلاب المتسلقين الذين يؤزونهم ويزيدونهم تغريرا ثم ينسحبون هاربين ويتركونهم للقاء مصيرهم المهين بعد أن انقلب عليهم تدبيرهم وكيدهم تدميرا .

ومادمتم لستم قادرين على صفع قفاكم فأخفوه واندسوا معه .

أبو عبد الله بلال يونسي

مجموعة المدارسات العلمية

رابط المقال










الثلاثاء، 27 يوليو 2021

الفرق بين الكلام بعلم والسكوت بحلم

(الفرق بين الكلام بعلم والسكوت بحلم): 

وهي رسالة إلى من يتكلمون بلا علم ولا حلم (أي بلا تعقل ولاأناة ولافهم ولاصبر ولاحكمة) ، فماذا بعد هذا وإلى أين يا إخواني تسيرون بنا .

فالتعالم صار يمشي على قدمين ، وكأنه لم يعد في الأمة كبار يستحى منهم ويصدر عن رأيهم ومشورتهم .

فاللهم اكفنا شرور أنفسنا وسرور الفيسبوك وأخواته ، فقد تكلم اليوم من لم يحسن الكلام يوما ونطق الرويبضة واتخذ الناس رؤوسا جهالا ، وكل مجموعة فيسبوكية اتخذت شيخا على منوالها يزين لها وتزين له سوء الصنيع والعياذ بالله .

فاللهم جنبنا مساويء الأخلاق واهدنا لأحسنها إنك جواد كريم ، وتوفنا مسلمين يارب العالمين .

أبو عائشة بلال يونسي

مجموعة المدارسات العلمية

الرابط


السبت، 3 يوليو 2021

عند الخلاف الواجب اتباع الدليل قدر المستطاع

 عند الخلاف الواجب اتباع الدليل قدر المستطاع ومن لم يتيسر له الوقوف على الأدلة أو فهمها فله حينها أن يقلد من يثق فيه من العلماء بحسب الضوابط والشروط في التعامل مع خلاف أهل العلم .

وأنصح إخوتي برسائل في الباب :

(الخلاف موقفنا منه العثيمين رحمه الله )

(رفع الملام عن الأئمة الأعلام لابن تيمية رحمه الله)

وغيرها من الكتب النافعة في الباب .


أخوكم أبو عائشة بلال يونسي

الرابط






الأربعاء، 30 يونيو 2021

صدق حفظه الله ، وكذلك يفعلون ، وهؤلاء جمعوا بين الحدادية والصعفقة والتمييع والتخذيل والفجور

 ((صدق حفظه الله ، وكذلك يفعلون ، وهؤلاء جمعوا بين الحدادية والصعفقة والتمييع والتخذيل والفجور))

قال شيخنا ربيع حفظه الله تعالى :


 " الحدادية لهم أصل خبيث


وهو أنهم إذا ألصقوا بإنسان قولاً 


هو بريء منه 


ويعلن براءته منه


فإنهم يصرون على الاستمرار على رمي ذلك المظلوم بما ألصقوه به، فهم بهذا 


الأصل الخبيث


 يفوقون الخوارج .


أقول: ومن صفاتهم أنهم أصحاب مكر وتخطيط ومجالس سرية يخفونها عن العامة وينكرونها عند المواجهة ، ومن صفاتهم أنهم إذا حذر منهم طالب علم أو خالفهم شخص معين تحالفوا ضده واختلقوا حوله الأكاذيب والتهاويل وألبوا عليه الدعاة ، ومن فضحهم اجتمعوا ونسقوا لإسقاطه ولكن قبل ذلك يقومون باستجلاب وتجميع التزكيات لأنفسهم أولا من الدعاة الذين يستغفلونهم ويريدون جعلهم سيقة لهم فينفخون في قلوبهم الضغينة على كل من يخشون سطوته عليهم من طلاب العلم أو حتى العوام كنفخ شياطين الجن ووسوستهم في صدور الناس والعياذ بالله ...

أبو عبد الله بلال يونسي

مجموعة المدارسات العلمية

[20 ذو القعدة 1442

الموافق لـ 30 جوان 2021]


رابط المقال




الجمعة، 25 يونيو 2021

بيان حال شيوخ الفيسبوك


 ((بيان حال شيوخ الفيسبوك ومن يغتر بهم ويعمل لهم الإعجابات ، ووالله سيسألكم الله عن هذه الإعجابات والتعليقات والمتابعات والمشاركات للمجاهيل الذين لم يشهد لهم العلماء بالأهلية مع عدم التزامهم بقواعد العلماء ، فأعدوا للسؤال جوابا لأنكم شاركتموهم في باطلهم وتعالمهم)):


 قال شيخنا أبو عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله: (وآخَرُون مِنْ طلبةِ العلم لم يَلْتَزِموا بقواعدِ العُلَماء، ولم يَتقيَّدُوا بمنهجهم في بيانِ أحوال الرجال؛ لذلك لم يسلكوا سبيلَ النزاهة والأمانة في الحكم، ولا سبيلَ الحيطة والأدب في نَقْدِهم، وهذا ما يجري في مَناطِقَ عِدَّةٍ مِنْ بلادنا؛ فأَشْبَهَ الوقيعةَ بغير حقٍّ في مَقامِ التجريح، وهو أَقْرَبُ إلى التشنيع المدفوع بِدَاءِ الحسد والغَيْرة، أو بِدَاءِ الهوى والبغي، ونحوِ ذلك مِنَ العداوات الدنيوية.


وقد اتَّسَعَ الخَرْقُ في هذا المَجال بما أَسْهَمَ به ـ بشكلٍ مُلاحَظٍ ـ كثيرٌ مِنَ المُشارِكين في المُنْتَدَيَات الإسلامية ـ في عالَمِ الإنترنت ـ في تأجيجِ الوضع على الساحة الدعوية بالجدل والخصومات والتحدِّي، وفَتْحِ مجالاتها للنَّيْل مِنْ رجالِ الدعوة إلى الله مِنْ هذه الأمَّةِ، ورَمْيِ عُلَمائها وخِيارِها وصفوتها بالجهل والنقص وسوء الظنِّ، وتقزيمِ رسالتهم الدعوية ومَهَمَّتِهم التربوية؛ الأمرُ الذي أَحْدَثَ ضغائنَ وعداواتٍ وبَغْضاءَ، وخلَّف تقاطعًا وتدابرًا، وفَتَحَ بابَ فتنةٍ وهَلَكةٍ، وأعداءُ الإسلامِ يسعدون في كُلِّ مكانٍ بما آلَتْ إليه الدعوةُ السُّنِّيَّةُ السلفيةُ بسببهم.


وهذه المنتدياتُ ـ بمُخْتلَفِ عناصرِها وأشكالِهَا ـ تَتحمَّلُ المسئوليةَ المُلْقاةَ على عاتِقِها وأوزارَ حصيلةِ جِنايتِها في تصدُّعِ أركان الصفِّ السلفيِّ وتمزيقِ وحدته، وإعاقةِ الدعوة وتَقَهْقُرِها.


وقد ظَنَّ أهلُ المنتديات أنَّ كثرةَ المَقال والجدال، والكلامِ والخصام، والتوسُّعَ في القِيلِ والقال، ونحو ذلك يدلُّ على الأحَقِّية والأعلمية؛ فهذا ـ بلا شكٍّ ـ جهلٌ مُبينٌ، وقد وضَّح ابنُ القيِّم ـ رحمه الله ـ حقيقةَ العلمِ المطلوب بقوله: «فليس العلمُ بكثرة النقل والبحثِ والكلام، ولكِنْ نورٌ يُميَّزُ به صحيحُ الأقوالِ مِنْ سقيمها، وحَقُّها مِنْ باطِلِها، وما هو مِنْ مشكاة النبوَّةِ ممَّا هو مِنْ آراء الرجال»(٢٥)، وزاد ابنُ رجبٍ ـ رحمه الله ـ تأكيدًا لهذا المعنى بقوله: «وقَدْ فُتِنَ كثيرٌ مِنَ المُتأخِّرِين بهذا فظنُّوا أنَّ مَنْ كَثُرَ كلامُه وجِدالُه وخِصامُه في مَسائلِ الدِّينِ فهو أَعْلَمُ ممَّنْ ليس كذلك، وهذا جهلٌ محضٌ، وانْظُرْ إلى أكابِرِ الصحابةِ وعُلَمائِهم كأبي بكرٍ وعمر وعليٍّ ومُعاذٍ وابنِ مسعودٍ وزيد بنِ ثابتٍ: كيف كانوا؟ كلامُهم أَقَلُّ مِنْ كلام ابنِ عبَّاسٍ وهُمْ أَعْلَمُ منه، وكذلك كلام التابعين أَكْثَرُ مِنْ كلام الصحابة والصحابةُ أَعْلَمُ منهم، وكذلك تابِعُو التابعين كلامُهم أَكْثَرُ مِنْ كلام التابعين والتابعون أَعْلَمُ منهم؛ فليس العلمُ بكثرة الرواية ولا بكثرة المَقال، ولكنَّه نورٌ يُقْذَفُ في القلب يَفْهَمُ به العبدُ الحقَّ ويُميِّزُ به بينه وبين الباطل، ويُعبِّرُ عن ذلك بعباراتٍ وجيزةٍ مُحصِّلةٍ للمَقاصد»(٢٦)، وقال ـ أيضًا ـ: «فما سَكَتَ مَنْ سَكَتَ عن كثرة الخصام والجِدال مِنْ سَلَفِ الأمَّةِ جهلًا ولا عجزًا، ولكِنْ سَكَتوا عن علمٍ وخشيةٍ لله، وما تَكلَّمَ مَنْ تَكلَّمَ وتَوسَّعَ مَنْ تَوسَّعَ بَعْدَهم لاختصاصه بعلمٍ دونَهم، ولكِنْ حبًّا للكلام وقِلَّةَ وَرَعٍ.). [الدعوة السلفية السنية، وعقبات في النهوض بها].

أبو عبد الله بلال يونسي

مجموعة المدارسات العلمية


رابط المقال






الرد العلمي ليس على كل أحد وليس لكل احد ، وقد ذلَّ قوم ليس فيهم سفيه

 


((الرد العلمي ليس على كل أحد وليس لكل احد ، وقد ذلَّ قوم ليس فيهم سفيه)) :

قال الإمام ابن أبي زَيد القيروانيّ رحمه الله: (ولو تَكلَّف النَّاس أن يَكتُبوا قولَ كلِّ ناعِق فينقُضوه، ويَتتبَّعوا خواطِر كلِّ مُتكلِّف فيُعارضُوه، لطالَ هذا وأشغَل عن ما هو أولى مِنه، ولولا ما ذكرتَ مِن كثرة مَن افتتن به مِن الضعفاء ما استجزتُ مُناقضتَه، والله المستعان.). [الذبُّ عن مذهب الإمام مالك].

أبو عبد الله بلال يونسي

مجموعة المدارسات العلمية


رابط المقال

شهادتي لله وستكتب عنده سبحانه : هل حقا شيخنا عبد المجيد جمعة يطعن في شيخه وشيخنا أبي عبد المعز فركوس حفظهما الله ، وهل حقا قال عنه أن فتواه خارجية



 ((شهادتي لله وستكتب عنده سبحانه : هل حقا شيخنا عبد المجيد جمعة يطعن في شيخه وشيخنا أبي عبد المعز فركوس حفظهما الله ، وهل حقا قال عنه أن فتواه خارجية)).


بسم الله الرحمن الرحيم

لقد صحبت شيخنا أبا عبد الرحمن جمعة سنين عددا ، وما عرفته ولا سمعته يوما طيلة ستة عشر سنة من الصحبة والملازمة إلا مبجلا ومثنيا على فضيلة شيخه العلامة فركوس ، وقد تواصلت معه كثيرا وتواصل معه غيري من إخواني الثقات طلبة العلم في خلال هذه السنة وخاصة بعد مقدمه من سفره الذي وافق بداية إجراءات الحجر الصحي وإلى يومنا هذا ، بل طيلة هذين الأسبوعين الأخيرين لوحدهما تواصلت معه تقريبا كل يوم إما هاتفيا وإما مراسلة ، فوالله ما سمعته غير مدافع عن شيخنا الأغر أبي عبد المعز حفظه الله ، ولا يتوانى عن وصفه بالاجتهاد وقوة العلم ، وقد تواصلت معه كثيرا بشأن فتوى الشيخ فركوس في صلاة التباعد فكان كلامه قريبا من كلام الشيخ بحيث قال لي:(إذا تيسرت لك الصلاة بالتراص فصل وتوكل على الله) ، وقال:(إذا أمنت المفسدة فصل بالتراص وتوكل على الله) .

فالحمد لله لم أسمعه تعرض لفتوى شيخنا أبدا بالتنقيص أو التهويش كما فعله ويفعله البعض .

وقد كان تواصلي معه أيضا بشأن فتوى شيخنا في حكم الإنكار العلني وفتواه الثانية في جواب المعترضين ، فوالله وبالله وتالله ما سمعته قال ولو نصف كلمة ، بل قصارى كلامه أن فتوى الشيخ لا تخرج عن إطار ماثبت عن بعض السلف وفتواه بعيدة عن كلام الخوارج جملة وتفصيلا ومن قال أن لها نفسا خارجيا فهو مخطيء ، هذا ما سمعته منه وسمعته من الثقات الناقلين عنه كذلك .

وشيخنا جمعة لم أعرفه يوما طعانا ولا لعانا ، فلا تغرنا كثرة الإشاعات حوله من الفتانين الذين سلم منهم الطعانون واللعانون الفاسدون ولم يسلم منهم الصالحون الغافلون العاملون .

وشهادتي هذه لا تعني أن شيخنا لا يوجِّه ما هو بحاجة إلى توجيه وتعليل ولا يناقش المسائل العلمية بل هو على طريقة من سبقه من أسلافه من أهل العلم الراسخين الذين سار في فلكهم فيرجح ما يراه راجحا ويرد ما يراه مردودا في أي مسألة تُعرض عليه سواء من شيخنا فركوس حفظه الله أو من غيره ممن سبقه أو عاصره من العلماء بكل أدب وحلم ومتانة علمية وأمانة وإنصاف ، وهذا هو دأب العلماء وأدبهم في بيان ما يعتقدون صوابه ووجوب تبليغه وهم متعبدون لله بذلك ، وهم يدورون بين الأجر والأجرين بإذن الله تعالى .

وشيخنا جمعة يقر بفضل شيخنا العلامة فركوس في نشر الدعوة السلفية في الجزائر وتثبيت ركائزها والتصدي لشبهات المغرضين ، بل يراه سدا منيعا في وجه المنحرفين بجميع صنوفهم .

(فهذه شهادتي وأنا مسؤول عنها بين يدي رب العالمين) .

فاللهم ألف بين قلوب أهل الحق وأبعد عن صفوفهم كل مفسد ومغرض وحاقد وحاسد وافضحه على رؤوس الأشهاد واجعل كيده في نحره وتدبيره تدميرا عليه يا رب الأرباب يا سميع يا بصير يا قهار .

والعجيب أن النميمة والوقيعة بين أهل الفضل والعلم والتفريق بين الأحبة صارت دينا متبعا وشهوة غالبة عند نابتة خرجت علينا قلَّ علمها وورعها وعظم خطرها وضررها ، وهؤلاء القتاتون النمامون الخبابون وجدوا في صفوف العوام وبعض طلاب العلم للأسف آذانا صاغية تنشر قالتهم وتعلي رايتهم السافلة ، ولكن الله لهم بالمرصاد يهيء لدينه من يكشفهم ويفضحهم على رؤوس الأشهاد ولو كانوا قليلا عند الرائي فهم كثير عند رب الأرباب سبحانه ، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك . 

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .  

رقمه صبيحة يوم الأربعاء 13 ذو القعدة 1442 هـ

الموافق لـ: 23 / 06 / 2021 م

أبو عبد الله بلال يونسي

مجموعة المدارسات العلمية


https://www.facebook.com/100026745030855/posts/820456515522509/






الأربعاء، 27 مايو 2020

حاصروا أهل البدع وأغلقوا عليهم المنافذ يا أشاوس السلفية وأسودها

حاصروا أهل البدع وأغلقوا عليهم المنافذ يا أشاوس السلفية وأسودها وبينوا للعامة أحكام الشريعة الصحيحة الصريحة الصافية ولا تجبنوا ولا تتخاذلوا عن الحق وانشروه في كل مكان بكل ما أوتيتم