الأحد، 11 يوليو 2021

من أحكام الأضحية 03

 من أحكام الأضحية 03:

السؤال:

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

كيف حالك شيخنا الحبيب

هذا امرأة مطلقة لها أولاد تعيش مع أمها وزوجها لا يعطيها النفقة هل تجب عليها الأضحية أم يكفيها أن تضحي مع أمها مع العلم أن أبوها ميت .

أفيدونا بارك الله فيك

الجواب:

وعليكم السلام ورحمه الله

لا تجب عليها

أبو عبد الله بلال يونسي

مجموعة المدارسات العلمية

الرابط



من أحكام الأضحية 02

 من أحكام الأضحية 02:

السؤال:

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

حياكم الله شيخنا الكريم

سائل يسأل : هل الأفضل أن يتصدق بشاة لفقير كي يضحي بها أم يضحي بها هو و يهديها لحما له؟ 

و هل الأفضل أن يتصدق عليه بشاة ليضحي بها أم يعطيه قيمتها نقدا كي يصرفها في قضاء حوائجه؟

و جزاكم الله خيرا

الجواب:

وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته

اولا لابد عليه من أن يبدأ بنفسه فيشتري أضحية جيدة يضحي بها .

وإن أراد التصدق فهو مخير ، وحسب حاجة الفقراء ، ولكن لا يأخذ أجر الأضحية ، ولكن إن أراد اجر الأضحية فيتصدق بأضحية لفقير يعلم أنه لن يبيعها .

السائل:

نعم

هو سيضحي عن نفسه بأضحية سمينة بإذن الله و يريد أن يتصدق على فقير ، فاحتار ما الأفضل ، هل يضحي بها هو كأضحية ثانية و يهدي لحمها كله للفقير أم يعطي الفقير الشاة كي يضحي بها عن نفسه مع تأكده من أنه لن يبيعها كما ذكرتم حفظكم الله

أم الأفضل في حقه أن يعطي للفقير مالا ينفقه على نفسه و أهله ؟

فهل من زيادة توضيح للجواب 

و المعذرة على الإزعاج بارك الله فيكم

الجواب:

الأولى أن يعطي الفقير ليضحي نيابة عنه ويستفيد الفقير من اللحم .

وأما إن أراد التصدق بمال أو بغيره فله ذلك حسب الحاجة .

ولكن الافضل سبق بيانه .

والله اعلم

أبو عبد الله بلال يونسي

مجموعة المدارسات العلمية

الرابط




من احكام عيد الأضحى 01:

 من احكام عيد الأضحى 01:

السؤال:

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته 

احسن الله إليكم شيخنا، أخي متزوج منذ عام ونصف وكان مقيم خارج الولاية بسبب مهنته، والأن هو في العمل واهله مع والدي وهو يأتي كل نهاية اسبوع هل تلزمه اضحية أم يضحي مع الوالد

وجزاكم الله خيرا.

الجواب:

وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته

الأضحية قربة إلى الله وليست عقوبة ، فمن أراد التقرب فخير ، ومن كان قليل ذات اليد فلا حرج عليه في تركها .

والذي اعتقده في حكمها أنها شعيرة عظيمة وهي سنة مؤكدة وليست فرضا .

وهي من أعظم القربات إلى الله .

والله اعلم

أبو عائشة بلال يونسي

مجموعة المدارسات العلمية

الرابط




فمن خلال تجربتي مع الناس لاحظت أمرا يتفاقم إن لم نتداركه ، وهو داء الغل والحقد الذي....

 بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم ألف بين قلوبنا واهدنا سبل السلام .

فمن خلال تجربتي مع الناس لاحظت أمرا يتفاقم إن لم نتداركه ، وهو داء الغل والحقد الذي لا يدخل صاحبه الجنة به ، فكل من تختلف معه فترد عليه أو تحذر منه أو تهجره أو تحظر حسابه تأديبا له وزجرا لغيره ، إلا وتجده يفجر في الخصومة ويتحالف ضدك ولو مع الشيطان ، وينسى الفضل بينك وبينه وهذه ليست خصال الرجال النبلاء الشرفاء .

وقد رأيت هذه الصفة لصيقة بالصعافقة أكثر ، وإني أهيب بإخواننا مهما آذيناهم عدلا أو خطأ أن يتنزهوا عن هذه الصفات الدنيئة فالحقد والحسد يأكلان الحسنات ويفسدان المروءة ويوقعان صاحبهما في التناقض والكيل بمكيالين وينفران مقربيه من حوله ويدخلانه مع الوقت في صف الصعافقة وأهل الأهواء ، ويصير دينهم وديدنهم إذاعة البهتان وتلقف ونشر الشائعات دون أي تكليف للنفس بالتثبت على طريقة قالوا وقالوا بلا خطام ولا زمام .

وعليه فها أنا أبدء بنفسي وأعلن أني قد سامحت كل من طعن فيَّ بغير حق ولست أشترط عليهم أن يستحلوا مني شخصيا حتى اسامحهم ، بل عندي شرط واحد وهو أن يدعوا لي بظهر الغيب وأن يذكروني بخير ويذبوا عن عرضي كما اغتابوني ، وهم في حل من غيبتهم ومن تحالفاتهم ضدي ، ومن لم يفعل فسوف يبقى بيننا حساب مؤجل إلى يوم القيامة ، لأني حوربت كثيرا وأثيرت حولي وحول كل من يقترب مني خزعبلات وتشويهات وانتشرت في جميع البلاد عن طريق إقامة زواغي من لجنة الحي التي أعلنت توبتها بحضرة شيخنا جمعة حفظه الله حين اجتمعوا مع جماعة العربي والحجوري وأرادوا الاتصال بالشيخ ربيع عن طريق العياشي التبسي وقد توسط لهم شيخنا حينها لأرفع عنهم الهجر في الإقامة ولا أقوم بحل اللجنة بالكلية ، ولكنهم سرعان ما انقلبوا بخروجي من قسنطينة وانتقالي إلى العاصمة للدراسات العليا والخطابة ، ثم تحالفوا بعدها مع مصطفى قالية وحسن بوقليل ثم تقووا بجماعة سكيكدة الذين حذرت من بعض مخالفاتهم وخاصة قولهم فتنة فتنة في بداية احداث الصعافقة ، ثم حرشوا بيني وبين بعض الدعاة الكبار ، ونشروا في شخصي قالة السوء ، وأعانهم عليها في السر بعض طلاب العلم المشهورين في الساحة اليوم فأججوا في ألسنة الفتنة وأضرموا نيرانها ، مع أن هؤلاء الطلبة الدعاة يهشون ويبشون في وجهي كلما لاقوني ولا أدري سبب جبنهم مع أنهم لم ينصحوني يوما ، وكذلك ما نصحني لحد الساعة أي أحد من الذين يتخفون الان خلف الشاشات ولا حتى الدعاة الذين تمسحوا بهم للتحريش والتحريض علي .

وعليه فأكرر شرطي للعفو عمن افتروا علي قبل أن يؤجل الخصام إلى يوم القيامة وهو أن يدعوا لي بظهر الغيب ويذكروني بخير قدر ما ذكروني بسوء ويذبوا عن عرضي كما اغتابوني وأشاعوا الباطل علي .

وأما من قمت بحظرهم تأديبا لهم على تعالمهم وتطاولهم ، فلا مانع لدي من إلغاء حظرهم بشرط أن يثبتوا حسن نيتهم ويتواصلوا مع من أثق فيهم لإظهار ذلك .

وأما أسباب الحظر أو إلغاء الصداقة فلم تكن اعتباطية أبدا ولا تشهيا مني بل كانت لحكمة ومصلحة شرعية تطلَّبتها فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فالله عفو غفور وحسبي أني طالب علم أبذل وسعي واجتهد ولا أقصر في ذلك بإذن الله ومن تلكم الأسباب:

* أن بعضهم شنعوا على طلاب العلم تفصيلهم في بعض احكام نازلة كورونا ، مع أن هؤلاء الفيسبوكيين المشنعين لا يعرفون معنى النازلة ولا يعرفون ما يجوز وما لا يجوز لطلاب العلم الكلام فيه فقمت بحظرهم تأديبا ثم ألغيت الحظر .

* وآخرون قاموا بلمز كبار العلماء في مسألة التباعد في الصلاة ، فمنهم من لمز الشيخ فركوسا ومنهم من لمز من خالفوه فقمت بحظرهم جميعا لأنه تعالم وسوء أدب .

* وآخرون عملوا فتنة في وسائل التواصل ولمزوا إخوانهم في الشرق وألبوا عليهم وعلي أيضا بطريقة مؤذية مع أن الشيخ جمعة لم يأمرهم بذلك حسب حديثي معه ، فقمت بحظرهم .

* وآخرون ينقلون البهتان والكذب بلا تثبت ولا نصيحة .

* وآخرون يتعصبون لطلاب علم صغار ويعظمونهم ، ويفتحون لهم قنوات ومجموعات كثيرة ومتشعبة على جميع الوسائل ويرفعون من عقيرتهم على حساب مشايخ وطلاب علم آخرين ، وهذا من الحزبية المقيتة الضيقة والتفريق بين أهل العلم بلا مسوغ شرعي ، فقمت بحظرهم .

* وآخرون يلمعون العوام وفرسان الفيسبوك من المجاهيل والمتعالمين ويهجرون صفحات طلاب العلم وأهل العلم لمجرد الإشاعات المثارة من الأعداء . 

* وآخرون إما مبتدعة ضلال أو صعافقة أو فساق ينشرون الفجور في صفحاتهم أو يشيعون الفاحشة ويعلنون بها .

*** وغير ذلك من أسباب رأيتها سائغة ، ووالله ما حظرت أحدا أو ألغيت صداقته دون سبب أو تشهيا ، ومن رأى أني ظلمته فهاهي قفاي فليقتصَّ مني قبل يوم القيامة ، رحمة به بدل أن يغرق في بُغض ليس في ذات الإله فيهلكه .

**** ثم هم يعلمون بأنني لست شعبويا ولا متكثرا بأحد ولا محبا للتجمهرات ، وهم متيقنون من أنفسهم أنهم كانوا يتوددون إلي ويطلبون صداقتي ، ومنهم من طلب عقد لقاءات علمية وإرشادية معي ، ومع ذلك قمت بحظرهم أو إلغاء صداقتهم لا لشيء سوى أني لا أحب الغموض والتلون ولله الحمد ، ولم يثبت عني الكذب مرة وليس من أخلاقي المراوغة ونفي شيء قلته ، وكما جاء في المثل (الطير الحر كي يوقع ما يتخبطش) ، وكما يعلمون أني لست شيخ فيسبوك ولا شيخ فجأة ، وحسبي أني طويلب علم أعرف قدري وقدر ما أطرحه من مسائل العلم وكلها بتوجيهات مشايخنا .

وأختم بقاعدة :  وهي أن شهادة الأعداء مردودة باتفاق في باب الحدود والأقضية ويدخل فيها تبعا باب التحذير والهجر ، وبابي مفتوح وحساباتي وارقامي معلومة معروفة لمن أراد التثبت والتعقل .

 وأخيرا أنصح نفسي وإخواني بطلب العلم والازدياد منه للتعرف على قواعد الشريعة وكلياتها بدل التسكع في المتصفحات والمنتديات وبدل التعالم والتقدم بين أيدي العلماء والتكثر بالتفاهات والنعرات العمِّيَّة الجاهلية ، وبدل أن تشمتوا بنا الأعداء وبأنفسكم .

والله حسيبي وحسيبكم .

أبو عائشة بلال يونسي

مجموعة المدارسات العلمية

[الاربعاء 27 ذو القعدة 1442

الوافق لـ 7 جويلية 2021 ]


https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=828960114672149&id=100026745030855

الرابط




الجواب على من دعا الله بالمزاح وفي دعائه قطيعة رحم أو دعاء بالسوء على الغير ؟

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 


الجواب على من دعا الله بالمزاح وفي دعائه قطيعة رحم أو دعاء بالسوء على الغير ؟


بسم الله الرحمن الرحيم 

في الباب نصوص من الكتاب والسنة أذكر منها قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ( لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء فيستجيب لكم ) رواه مسلم وفي الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة رضي الله عنه عَنِ النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قَالَ: ( لا يزَالُ يُسْتَجَابُ لِلعَبْدِ مَا لَم يدعُ بإِثمٍ، أَوْ قَطِيعةِ رَحِمٍ، مَا لَمْ يَسْتعْجِلْ قِيلَ: يَا رسُولَ اللَّهِ مَا الاسْتِعْجَالُ؟ قَالَ: يَقُولُ: قَدْ دعَوْتُ، وَقَدْ دَعَوْتُ فَلَم أَرَ يَسْتَجِيبُ لي، فَيَسْتَحْسِرُ عِنْد ذَلِكَ، ويَدَعُ الدُّعَاءَ) وهذا اللفظ من رواية مسلم .

وما اخرجه البخاري عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِي اللَّه عَنْه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لَمْ يَكُنِ سَبَّابًا، وَلَا فَحَّاشًا، وَلَا لَعَّانًا كَانَ يَقُولُ لِأَحَدِنَا عِنْدَ الْمَعْتِبَةِ: "مَا لَهُ تَرِبَ جَبِينُهُ" ) .

وحديث : ( ليس المؤمنُ بالطَّعَّانِ ولا باللَّعَّانِ. ولا بالفاحشِ ولا بالبذيءِ ) (صححه الالباني في السلسلة الصحيحة ) .

ومن ذلك قول الله سبحانه : ( وَلَوْ يُعَجِّلُ اللهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ ) وقد جاء في تفسير الإمام الطبري : ( يقول "ولو يعجِّل الله للناس" إجابة دعائهم في الشر، وذلك فيما عليهم مضرة في نفس، أو مال، استعجالهم بالخير، يقول كاستعجاله لهم في الخير بالإجابة إذا دعوه به، "لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ " ؛ يقول لهلكوا وعجل لهم الموت وهو الأجل ، وعنى بقوله "لَقُضِيَ" لفرغ إليهم من أجلهم ، ونبذ إليهم ) انتهى من تفسير الطبري .

وقوله تعالى: ( إنهم كانوا يســارعون في الخيرات و يدعوننا رغبا ورهبا ) 

وقوله سبحانه : ( ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ . وَلا تُفْسِدُوا فِي الأرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِين ) .

وقول الله جل وعلا : ( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ) .

وفيها اليقين في الله وأنه هو مجيب الدعاء .

وملخص هذه النصوص أن فعل من سألت عنه مناف لما أمرنا به ربنا ورسولنا الكريم صلوات ربنا وسلامه عليه ومخالف لآداب الدعاء والتي منها استحضار القلب بالخشوع والإنابة وكمال التذلل والخشية لله وأن تدعو وأنت موقن بالإجابة فلا تدعو بما يسوؤك أو يسوء غيرك أو يخالف نهي الشارع ولا تمزح ولا تلعب في دعائك فالمقام مقام تعظيم وابتهال وطلب فضل ونوال بين يدي جبار عظيم كريم متعال .

وكذلك فدعاء من تسأل عنه الأصل فيه عدم الإجابة ولكن على قول بعض أهل العلم انه قد يوافق ساعة إجابة فتحصل الإجابة وهو بعيد لأن من كمال عدل الله أن لا يستجاب مثله في غيره وأما ما جاء في الحديث من وجود ساعة إجابة فيدخل فيه ما كان تحت ملك أو تحت يد من دعا وبهذا تكون الإجابة امتحانا له ليصبر أو كفارة له أو عقوبة له حتى لا يتساهل ويتهور ولا يجعل الله عرضة ليمينه ولمن أجيب فيهم رحمة وكفارة أو عقوبة وامتحان على حسب مقامهم وأعمالهم وتسببهم في وقوع الدعاء عليهم من عقوق أو سوء أدب أو ظلم أو ما سوى ذلك .

والله تعالى أعلى واعلم .


أبو عبد الله بلال يونسي

مجموعة المدارسات العلمية

[ الثلاثاء 26 ذو القعدة 1442

الموافق لـ 6 جويلية 2021 ]

الرابط